شاف أعمامه بعد سنوات فعزممهم على العشاء لكن يوم راح يستلم الذبيحة صار اللي ما توقعه عبدالله المخيلد
مسافر بالبر متوجه لربعه وشاف حرمة ميتة ومعها طفلها الرضيع وصار شيء أشبه بالمعجزة عبدالله الشايع